سمعت من صديق لي الآتي :
بعيد عن الحكومة و السياسه و خلافه
هو مين الي ضرب البنت الي في جامعة الزقازيق
هو مين الي قتل خالد سعيد
هو مين الي غش اللبن و الجبن ببودرة السيراميك
مين الي بيغش في المباني الي بتقع علي دماغنا
هو مين الي
هو مين الي
هو مين الي
طابور من الاسئلة و الاجابه عليها واحده
مصري زي و زيك
لازم نعترف اننا شعب النصب و الفهلوة
لازم نعترف ان الفساد مش بس في النظام بس بينا و بين بعض
لازم نعترف اننا ضاع بينا الضمير و الاخلاق و الشهامه
طول عمر مصر و فيها مشاكل
لكن اهلها كانو مع بعض ايد واحده
لكن دلوقتي عليه العوض فيكي يا بلد
ولادك بياكلوا في بعض
عليه العوض فيكي يا بلد
وكان ردي هو :
يا جماعة الكلام ده صحيح لكن كل الكلام ده اختفي لما ربنا سبحانة وتعالى لقى في قلو ب الكثير منهم أنهم غير راضين عن كل الكلام ده
عن الظلم والغش والفساد وقمع الحرية
ربنا لقى مجموعة تريد تغيير الصورة اللي انت شايفها يا دكتور عمرو وحشة أوي... وتدّخل معهم ونصرهم ولولا أناس أرادوا أن يغيروا ما تدخل الله عز وجل وأعانهم على الشرطة والأمن المركزي والبلطجية والإف 16 ولو كان هناك فئة ضالة ممكن تكون تغيرت أخلاقها في يوم وليلة وانضمت ليهم لما وجدت شباب بيروح فاتح صدره للرصاص...أنا كنت شايف الصورة أسوأ مما انت شايفها وكنت بلعن في البلد كلها ( أقصد الحكومة والظلم والغش....)
لكن الثورة دي قلبت عجلة التاريخ لصالح مصر والشرفاء من شعبها..آن الأوان للفئة المغلوبة لأن تتغلب على الفئة الضالة
آن للفاسدين أن يسقطوا واحد ورا واحد
وفي كل ردة فعل لإحباط الثورة ينتكسون بأسوأ مما كانوا عليه...الرئيس خرج ودغدغ مشاعر الناس فخرج الكثير على الفضائيات يعيطوله وتاني يوم خرج أنصاره بالجمال والأحصنة على العزل!!
إنه مكر الله واضح وجلي لمن لا يرى
إنها انتكاسة كبرى للظلم وأعوانه
حتى أنك لم ترى فتنة قتل مسلم لمسيحي أو تفجير كنيسة... ولا شاب تحرش بفتاة..
وأدعو الله عز وجل أن نرى قيم وأخلاق جديدة بعد الثورة
زي مفيش رشوة
مفيش فساد وفي محاسبة
في تقدم وبحث علمي
في بناء لمؤسسات دولة قوية
مفيش بطالة
مفيش أمية
وبتطبيق الحديث "كما تكونوا يوى عليكم"
فإنه آن أن يولى علينا ممن انتفض للحق في وجه الظلم رجل عادل يقيم العدل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق